الثلاثاء، 13 أبريل، 2010

مدونة بيئتي مملكتي

مرحبآ ^^

سوري بنآت .. الرآبط إلي قبل مآ يفتح ..

بس يبت لكم رآبط مدونة ثآنيهـ ..

أتمنى تتطلعو عليها وتشآركو ^^

www.6bee3a.blogspot

ولكم جزيل الشكر ^^

مدونة أخبار البيئة

مرحبا .. ^^

هذا رآبط لمدونة عن أخبار البيئة ..

اتمنى تستفيدو منها ^^


http://www.ajeal.net/eco/

الجمعة، 9 أبريل، 2010

نشيدة { ضم البيئة } .. مسموعه ~



~[ ضم البيئة ]~

أداء الطفلة المبدعة : ضحى الهندي --> اللي كـآنت تنشد في نشـيدة يـآي فـ طيور الجنة .

×

قصة : { شيماء و وحوش النفايات }


كان يا مكان هناك فتاة اسمها شيماء ، كانت تحب شراء الحلوى والمرطبات دائماً ، ولكنها كانت شديدة الاهمال لأنها تلقي مخلفات هذه الحلوى على الأرض بدلاً من أن تضعها في سلال المهملات. وكان أفراد عائلتها وصديقاتها ومعلماتها كثيري النصح والارشاد لها بأن تهتم بنظافة البيئة ولا تلقي النفايات على الأرض ، ولكن رغم ذلك ومع إدراكها بمخاطر هذا التصرف غير المتحضر الذي يفسد ويشوه منظر الأماكن العامة والشوارع والمدرسة كانت تواصل إلقاء النفايات دون أي اعتبار لنصح الآخرين.


شيماء تأكل وترمي المخلفات على الأرض و سلة المهملات بجانبها ..
وبدأت أمها في المنزل ومعلمتها في المدرسة تعاقبانها وصديقاتها يبتعدن عنها كي تصلح من حالها وتحافظ على نظافة البيئة من حولها ، ولكنها لم تظهر أي اهتمام ولم تعمل بنصائحهم.



أم شيماء توبخها على عدم النظافة

وفي ليلة من اليالي ، أثناء نومها شاهدت حلماً أشبه ما يكون بالكابوس فكانت ترى وحوشاً من النفايات يتقافزون أمامها ورأت نفسها تطعم هذه الوحوش بيدها ولكنها لم تبالي ولم تخش شيئاً . وصار هذا الحلم يتكرر في منامها يومياً.

شيماء ترى في منامها أنها تطعم وحوشاً صغاراً

وكانت ترى الوحوش كل يوم أكبر حجماً من اليوم الذي سبقه ، وتطعمهم أكثر من ذي قبل فبدا الخوف يدب في نفسها بسبب تكرار ها الحلم ومشاهدتها لهذه الوحوش التي أصبح حجمها يعادل حجم مبنى مرتفع.


شيماء ترى في منامها أن الوحوش يتضخمون وتكبر أحجامهم

وفي يوم من الأيام وأثناء نومها سمعت صوتاً يناديها قائلاً: شيماء ..... شيماء تعالي أنا هنا، تبعت شيماء مصدر الصوت فرأت رجلاً عجوزاً وحين سألته عن اسمه. قال لها : ليس المهم أن تعرفي اسمي ولكن المهم الآن أن أعلمك الطريقة المثلى للقضاء على هذه الوحوش التي كبرت وتوحشت بسببك. قالت شيماء: كبرت بسببي أنا؟ كيف؟ فرد الرجل: نعم أنت السبب. إهمالك ورميك للنفايات وتراكمها فوق بعضها هي التي جعلت هذه الوحوش تكبر أكثر. شيماء: يا إلهي كل هذا بسببي أنا ؟ ولآن كيف أقضي عليهم؟ أرجوك أخبرني ، ساعدني بالحل. هرش الرجل لحيته البيضاء وقال: قللي من شراء الحلوى والعصائر. شيماء: ولكنني أحب أكل الحلوى والعصائر والمرطبات.


الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء يكلم شيماء

 

الرجل العجوز: إذاً لا تلقي مخلفات هذه الحلوى وجميع النفايات على الأرض. وإلا لماذا وضعت الدولى هذه السلال في الطرقات؟ هل وضعتها للزينة؟ شيماء: أعدك يا جدي بأن أحافظ على نظافة البيئة. بدأت شيماء تغير من سلوكها فتبقي النفايات التي تنتفع منها في سلة المهملات ، ولكنها تجمع علب المشروبات الغزية والعصائر وتصنع منها أشياء مفيدة تزين بها غرفتها دون أن تخبر أحداً بذلك.

وبعد فترة طويلة جاءت زميلاتها لزيارتها فدهشن لما رأيت في غرفة شيماء من أشياء رائعة وجميلة. وعندما سألنها عن المكان الذي اشترت منه هذه البراويز والتحف والزهريات الجميلة ضحكت وقالت: لو تعرفوني قصة هذه الأشياء التي تشاهدونها في غرفتي لن تصدقوني ثم حكت لزميلاتها حكاية حلمها مع الشيخ العجوز والجهد الذي بذلته في جمع النفايات والتي صنعت منها بعض الهدايا الجميلة والرائعة وقدمت لهن العديد منها.


شيماء توزع التحف التي صنعتها لصديقاتها

شكرتها زميلاتها على هذه الهدايا الجميلة وقررت كل واحدة منهن تقليد شيماء في تحويل بعض النفايات من وحوش إلى أعمال تتسم بالابداع.

 

نشيد البيئة ~



أرض  تحبّ الخير
شجر يحبّ الماء
ورد يحاكي الطير
و يساهر الأنحاء
...
طفل أنا أهوى
و طني و مكتبي
كالثلـج مزهـوّ
ببياض أمنيتـي
...
عصفورتي قالت :
ما أجمـل البيئة‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍!
أنهارنـا غنّـت ‍
ما أجمـل البيئة‍!
...
في الكون يا أطفال
تنمو فصول النور
شـمس تنادينـا
كفّوا عن الإهمال
...
بحـر ينادينـا
رفقـاً أحبّائـي
بالغابة الخضراء
بالورد و النحلة
بالطير و النملة
بهوائنا و الماء
...
قمـر ينادينـا
رفقـاً أحبّائي
بالعشب و النخلة
بالكلب و القطّة
بحقولنا المعطاء
...
أرض تنادينـا
رفقـاً أحبّـائي
لا تنشروا الأوساخ
لا تقطعوا الأشجار
لا تحرقوا الأعشاب
لا تهـدروا مائي
...
طفل أنا أهوى
بيتي و مدرستي
كالزهر مسحور
بعطور أغنيتي
هي موج ألحاني
يمضي إلى الأقمار
ذاك الندى لغتي
فلنكتب الأشعار
...
هيا إلى وطني
صاحت فراشات
هيا إلى زمني
نادت نجيمات
...
قالت لنا البيئة!
ما أجمل الأطفال!
مسرورة قالت!
ما أجمل الأطفال!
* * * * *



الثلاثاء، 23 مارس، 2010

welcome back ^^

عسآكم بخير وصحه وعافيه !

حبيت اعرض لكم .. صور تخص البيئى .. وكوب الارض ..
















الطبيعة جميلة فلنحافظ عليها .. كل من وضعه كفانا دخانا.. كفانا تلوثا.. لنعش الحياة على طبيعتها كما خلقها الله سبحانه و تعالى.. جو صافي و ماء عذب رقراق ..

الشجر أكبادنا على الأرض ..!



welcome back my friends ^^

اليوم إن شاا الله بعرض لكم .. أول موضوع ضمن مدونتي ..


بعنوان " الشجر أكبادنا على الأرض ..! "

فات الأوان فلن يفيد الندم ، ولن تنفع الملامة ، لكن الجرح الذي ينزف أشلاء الأشجار يحتم علينا القول : بأننا لم نعرف حتى الآن قيمة الأشجار ، وأننا لانقدّرها حق قدرها ، وحين نحصل على حديقة أو موقع للأشجار نقوم بقص أشجاره نزرعه بالأسمنت مسلحاً أو غير مسلح ....!


لم ينغرس حب الأشجار عميقاً في نفوسنا ، ولم تترسخ ثقافة الظل الوارف والشجرة المباركة ، بل ارتبط غرس الأشجار بالمنافع الباطلة التي يمكن أن نجنيها من زراعتها ، لذلك حين يزرع أهلنا أو فلاحونا الأشجار فإنهم يستخدمونها كشجر مقاتل أو شجر نصّاب يساعدهم على تنفيذ أغراضهم في الحصول على الأرض ، ثم لتذهب الأشجار إلى الجحيم ...!‏


لم يفكر اتحاد عمال محافظة الرقة حين حصل على حديقة تابعة لحوض الفرات في الدرعية باستثمارها إلا بكيفية واحدة ، ان يقصف أعمار نصف أشجار الحديقة ليحولها إلى صالة أفراح أو مطعم ، لماذا لم يبتكر طريقة تكون فيها الأشجار جزءاً من نسيج المكان المراد استثماره ، فيحافظ على الأشجار التي تمنح المكان أهميته ...؟!‏


كيف هانت عليهم الأشجار ، وهي لاتبنى ولاترفع إلا كما يبنى البشر جيلاً بعد جيل ، فللشجر طفولة طويلة كالبشر ، نصرف فيه ماءً غزيراً ، ونكلؤها بعيون محبة ، فلانستثمر الأرض في زراعة أو بناء ، إلابناء الشجر وحين ترتفع الأشجار نحصل عليها لنقصف أعمارها بحجة الاستثمار .... !‏


إن ثمن الأشجار الذي دفعناه ، مالاً وانتظاراً وعدم استثمار للأرض ، لايمكن أن تعوض صالات الأفراح ولا غيرها ، الاستثمار الحقيقي هو الشجر ، حتى لو ظل مجرد شجر ، وعلينا أن نسن " قانوناً " أو قراراً حين نمنح " الحدائق للمستثمرين ، أن يستثمروها بالمحافظة على أشجارها ، فهل من يسمع ؟!‏



و مشاركتكم .. تدعمنا ..
و انتقاداتكم تميزنا ..

لي عودة بإذن الله ^^